غزوة حنين

غزوة حنين 
عندما فتح الله تعالى مكّة المكرّمة على يد النبي صلى الله عليه وسلّم والمسلمين خافت قبائل هوازن وثقيف على نفسها؛ لأنّ النبي صلى الله عليه وسلّم بذلك يكون قد فرغ من أجل قتالهم والقضاء عليهم، فكان الرأي لديهم أن يُباغِتوا المسلمين ويبدؤوا هم القتال، وولّوا أمرهم لمالك بن عوف النضري؛ حيث كان رأي مالك بن عوف أن يخرِج الرِّجال للقتال ويُخرِج وراءهم عائلاتهم وأموالهم ليستبسلوا في الدِّفاع عنهم وعدم الفرار مهما كانت مجريات الحرب.
 تجهّز جيش المسلمين لملاقاة جيش مالك بن عوف بقيادة النبيّ صلى الله عليه وسلّم، وتحرّكوا باتجاه حنين في الخامس من شهر شوال من سنة 8 للهجرة، وقد كان عددهم يصل إلى نصف عدد جيش مالك بن عوف.
مجريات حرب حنين 
اتجه مالك بن عوف إلى تَعبئة الجيش من خلال عدّة مراحلٍ؛ حيث إنّه حثَّ جنوده على القِتال ورفَع من روحهم المعنوية ومن الأمور التي قالها ليرفع من روحهم المعنوية أنّ محمد صلى الله عليه وسلّم لم يقاتِل قبل الآن بل كان يُعطي الأوامر فقط، وأنَّ النصر عليه سيكون سهلاً، كما أنّه (مالك بن عوف) وضع الكثير من الكمائن في منطقة المعركة لأنّه كان على علمٍ جيّدٍ بأرض حنين، وقام بحشد أموال المقاتلين وعائلاتهم خلفهم ليثبتوا في أرض المعركة، وقد وصف أنس بن مالك طريقة صفّ الجنود وقت المعركة حيث قال صفت الخيل ثم صفت المقاتلة ثم صفت النساء ثم صفت الغنم ثم صفت النعم، وكانت من أفضل الصفوف. عندما علم الرّسول صلى الله عليه وسلّم بخبر هوازن وعزمِها على قتال المسلمين أرسل عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي ليبيت بين أفراد قبيلة هوازن ويأتيه بخبرهم، ولكنّه لم يأتِ بالخبر كاملاً؛ فلم يأت بمواقع المشركين وأماكن وجود الكمائن التي أثّرت على نتيجة المعركة في الجولة الأولى لولا لطف الله تعالى، ثم جهّز النبي صلى الله عليه وسلّم جيش المسلمين من أجل ملاقاة جيش هوازن. قام جيش هوازن بسبقِ المسلمين إلى منطقة حنين لمباغتة المسلمين عند قدومهم، وفعلاً حصل ما توقّعه جيش العدو؛ حيث إنّ جيش المسلمين عندما دخلوا وادي حنين المنحدر باغتوهم بالسِّهام ممّا جعلهم يتخبّطون، وأخذ الجيش يموج، وهرب بعضهم من أجل النجاة بأنفسهم، ولكن ثبت الرّسول صلى الله عليه وسلّم ونفرٌ من المسلمين في مواجهة الكفار، وقد أيّد الله تعالى المسلمين بنزول الملائكة للقتال معهم وبالرّعب. ومن الأسلحة الماديّة التي فادت النبي صلى الله عليه وسلّم والمسلمين في الحرب هي قيام النبيّ برمي التراب والحصى في وجه الكافرين ممّا أعماهم وأثّر في قدرتهم على النظر، وهذا ساعد في سرعة هزيمتهم والقضاء عليهم

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A8%D8%AD%D8%AB_%D8%B9%D9%86_%D8%BA%D8%B2%D9%88%D8%A9_%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%86

غزوة الخندق

سبب وأحداث غزوة الخندق السبب الرئيسيّ لهذه الغزوة هو أن يهود بني النضير كانوا قد نقضوا عهدهم مع رسول الله الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم، وحاولوا قتله والقضاء عليه، فحاصرهم الرسول والمسلمون بسبب خيانتهم ونقضهم العهد. وعلى إثر ذلك بدأ اليهود بالكيد للمسلمين، حيث بدأوا بتأليب القبائل العربية وتحميعها لأجل مهاجمة المسلمين والقضاء عليهم، فتقاطعت المصالح كلها مع بعضها البعض، حيث تجمّع من معسكر المشركين كلَّاً من قريش وكنانة، غطفان والتي ضمّت بنو مرة، وفزارة، وأشجع، بالإضافة إلى سليم، وبنو أسد، ولأجل هذا أطلق عليهم اسم الأحزاب، حيث انضمّ إليهم يهود بني قريظة فيما بعد في خيانة يهوديّة أخرى. عندما وصل خبر هذا التحالف إلى مسامع المسلمين جلسوا للتشاور مع قائدهم الأعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار عليه سلمان الفارسيّ بحفر خندق حول المدينة المنورة يمنع المشركين الأحزاب من دخول المدينة واقتحامها، وبالفعل عمل المسلمون على حفر هذا الخندق بكل ما أتاهم الله من قوّة، فأتمّوا العمل قبل وصول المشركين، وعندما وصلوا تفاجؤوا به مفاجأة كبيرة، وضربوا حصاراً على المدينة المنورة استمر قرابة ثلاثة أسابيع تقريباً، وقد تعرض المسلمون خلال هذه الفترة إلى أذى كبير بسبب الجوع، والتعب، والإنهاك. تعرّض المسملون خلال هذه المعركة إلى نقض آخر من قبل اليهود ولكن هذه المرّة من قبل يهود بني قريظة، وقد تعامل رسول الله والمسلمون مع بني قريظة بحزم وقوّة وشدّة، حيث ساعد ذلك على التخفيف من وطأة انضمامهم إلى المشركين، كما استطاع جيش رسول الله أن يقطع الإمدادات التي كان يتمّ إرسالها من اليهود إلى جيش الأحزاب، مما أضعف موقف بني قريظة بشكل كبير، وبعد أخذ ورد لمدّة طويلة نسبيّاً من الزمن، وبعد أن استنفذ المشركون كافّة الوسائل لأجل اختراق صفوف المسلمين، وبعد عدّة محاولات ناجحة من جيش المسلمين، وبعد دعاء المسلمين الله تعالى بأن ينصرهم ويدحرهم خاسئين، شتّت الله تعالى تجمعهم الماكر بان أرسل عليهم الريح العاتية التي اقتلعت خيامهم، ودحرتهم عن المدينة، كما بثّ الله تعالى الرعب في قلوبهم، وبعد انتهاء المعركة اقتص رسول الله والمسلمون من بني قريظة بسبب خيانتهم
ومكرهم من المسلمين ، وبعد هذا الاقتصاص فرغت المدينة المنورة من كلّ اليهود الذين كانوا فيها، وصارت بكاملها للمسلمين

غزوة احد

غزوة أحد هي الغزوة التي حدثت في شهر شوال من السنة الثالثة للهجرة،[١] وكان هدف المشركين من هذه الغزوة هو الثأر من المسلمين بعد انتصارهم في غزوة بدر، وكان هدف المسلمين هو الدفاع عن عقيدتهم،[٢] حيث إنّ انتصار المسلمين في غزوة بدر سبب خسائر اقتصادية، واجتماعية، وسياسة لمشركين قريش، فسببت السرايا التي كان يقوم بها المسلمين حصاراً اقتصادياً على تجارة قريش التي كانت تتمثل في رحلتي الشتاء والصيف، وهذا ما سبب لهم خسائر طائلة، إضافة لذلك بدأت سيادة قريش ومكانتها بالانهيار بعد هزيمتهم، كما أنّ مقتل سادتهم سبب لهم الشعور بالخزي والعار؛ لذلك أرادوا الانتقام من الرسول عليه الصلاة والسلام.[٣]

حرض أبو سفيان قومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجمع ما يقارب ثلاثة آلاف رجل ومائتي فارس من قريش وما حولها من القبائل العربية، وأمر الجيش بأخذ النساء والعبيد؛ وذلك حتّى يبذلوا أقصى جهودهم في الدفاع عن أعراضهم، وبعد أن وصل خبر استعداد قريش للقتال جمع الرسول عليه الصلاة والسلام أصحابه واستشارهم بأمر الخروج للقاء العدو أم البقاء في المدينة والاحتماء فيها، ولكن أصر الرجال الذين لم يشاركوا في بدر على الخروج للقتال فوافق الرسول عليه الصلاة والسلام على ذلك، وخرج المسلمون في ليلة الجمعة واستعدوا للقتال، وكان عددهم ألف مقاتل، وعين الرسول صلى الله عليه وسلم من يقوم بحراسة المدينة.[٤]

تولى الرسول عليه الصلاة والسلام قيادة جيش المسلمين، وكانت جيوش الكفار بقيادة خالد بن الوليد،[٢] وبدأ القتال يوم السبت السابع من شوال، وكان في منتهى القوة والشراسة، وكان شعار المسلمين أمت أمت، في بداية المعركة كان الانتصار حليف المسلمين، حيث إنّهم أسقطوا أحد عشر قتيلًا من المشركين مقابل لا شيءٍ منهم، وهذا ما أدى إلى انهيار معنويات الكفار، بينما ارتفعت معنويات المسلمين إلى أقصى درجة، وبدأ المسلمون يسيطرون على الموقف وقاتلوا بقوة شديدة.[٥]

بدأت الهزيمة واضحةً في جيش المشركين بالرغم من قلة عدد المسلمين، فبدأوا يفكرون في الهرب بشكلٍ جدي، فأخذوا بالتراجع إلى الوراء تدريجياً، ثمّ فروا باتجاه مكة تاركين النساء وراءهم،[٥] وظن المسلمون أنّ المعركة انتهت فخالف بعضهم أوامر النبي عليه الصلاة والسلام وتخلوا عن أماكنهم؛ من أجل الحصول على الغنائم، ولكنّ خالد بن الوليد استغل هذه الفرصة وقام بتجديد بدأت الهزيمة واضحةً في جيش المشركين بالرغم من قلة عدد المسلمين، فبدأوا يفكرون في الهرب بشكلٍ جدي، فأخذوا بالتراجع إلى الوراء تدريجياً، ثمّ فروا باتجاه مكة تاركين النساء وراءهم،[٥] وظن المسلمون أنّ المعركة انتهت فخالف بعضهم أوامر النبي عليه الصلاة والسلام وتخلوا عن أماكنهم؛ من أجل الحصول على الغنائم، ولكنّ خالد بن الوليد استغل هذه الفرصة وقام بتجديد القتال، فالتف حول المسلمين وأحاط بهم من الجهتين، فصار المسلمون يقاتلون بتخبط دون تنظيم، وبدأت أعداد الشهداء تتزايد، وقد شاع خبر استشهاد الرسول عليه الصلاة والسلام فاشتد القتال، وتمكن المشركون من الوصول إلى النبي صلى الله عليه وسلم فضربه أحدهم بحجر في وجهه أدى إلى كسر أنفه، وبهذا قلبت نتيجة المعركة رأساً على عقب وانتصر المشركون.[٦]


القتال، فالتف حول المسلمين وأحاط بهم من الجهتين، فصار المسلمون يقاتلون بتخبط دون تنظيم، وبدأت أعداد الشهداء تتزايد، وقد شاع خبر استشهاد الرسول عليه الصلاة والسلام فاشتد القتال، وتمكن المشركون من الوصول إلى النبي صلى الله عليه وسلم فضربه أحدهم بحجر في وجهه أدى إلى كسر أنفه، وبهذا قلبت نتيجة المعركة رأساً على عقب وانتصر المشركون.[٦]
شهداء غزوة أحد استشهد عدد كبير من المسلمين يوم أحد كان من بينهم:[٧] حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء عند الله في الجنة. مصعب بن عمير. سعد بن الربيع. عبد الله بن جحش. حنظلة بن أبي عامر.

غزوة بدر

غزوة بدر

 غزوة بدر أو بدر الكبرى أو بدر القتال أو يوم الفرقان هي غزوة حدثت في السابع عشر من رمضان في العام الثاني من الهجرة بين المسلمين بقيادة الرسول محمّد صلى الله عليه وسلم وقبيلة قريش وحلفائها من العرب بقيادة عمرو بن هشام المخزوميّ القرشيّ، وتعتبر المعركة الأولى من معارك الإسلام الفاصلة، وقد سمّيت بهذا الاسم نسبةً إلى وقوعها في منطقة بدر، وبدر هو بئرٌ معروفة تقع بين مكّة والمدينة المنوّرة.

حداث غزوة بدر 
 التحضير للغزوة بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم خبر قدوم العير (القبيلة) من الشام إلى قريش بصحبة أبي سفيان، وقد كان فيها أربعون رجلاً وأموال كثيرة لقريش. ندب الرسول صلى الله عليه وسلم النّاس للخروج إليها، وأمر من كان حاضراً عنده بالنهوض، ولم يحتفل بها احتفالاً كبيراً؛ حيث خرج مسرعاً مع ثلاثمئة وبضعة عشر رجلاً لم يكن معهم إلّا فرسان وسبعون بعيراً. 

أرسل الرسول عليه الصلاة والسلام بسيس بن عمرو الجهنيّ وعدي بن الرعباء إلى بدر ليعرفان أخبار العيرعندما اقترب من الصفراء. عندما عرف أبا سفيان بخروج الرسول صلى الله عليه وسلم قاصداً إيّاه، استأجر ضمضم بن عمرو الغفاريّ إلى مكّة مستصرخاً قريش ويأمرهم بالنفير إلى عيرهم ليمنعوه من الرسول وأصحابه، ووصل الصريخ أهل مكّة، فقاموا مسرعين دون أن يتخلّف من أشرافهم أحدٌ سوى أبي لهب الذي بعث بدلاً منه رجلاً كان لأبي لهب عليه دَين، وحشدوا قبائل العرب وخرجوا من ديارهم، وأقبلوا بعتادهم وحديدهم غاضبين تُحادّ الله وتحادّ رسوله.

 استشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه حول الأمر، فتكلّم المهاجرون وأحسنوا القول، ثمّ استشارهم ثانية فتكلّموا وأحسنوا القول، ثمّ استشارهم ثالثة ففهمت الأنصار أنّ رسول الله يقصدهم بكلامه، فأجاب سعد بن معاذ بأنّه والأنصار مع الرسول في أيّ عمل يأتيه، يصل حبل من يشاء، ويقطع حبل من يشاء ويأخذ أموال من يشاء، وسيقاتلون عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن 

دء الغزوة سار الرسول صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وخفض أبو سفيان ولحق بساحل البحر، وعندما رأى أنّه نجا وقد كسب العير أرسل إلى قريش بأن يرجعوا، فقد خرجوا لإحراز العير وها هو قد أحرزه، فوصل قريش الخبر وهم بالجُحفة، فبادروا بالجروع حتّى أوقفهم أبو جهل وأمرهم بإكمال المسير وصولاً إلى بدر، ليقيموا فيها ويطعموا من أحضروا من العرب؛ فتُصبح لهم هيبة ويخافهم العرب بعد ذلك، فأكملوا المسير وسار الرسول صلى الله عليه وسلم حتّى وصل عشاءً في مياه بدر. استشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه حول مكان النزول، فأشار الخباب بن المنذر بالنزول إلى قُلُب، فهي كثيرة الماء العذب، يسبقون القوم إليها ويحبسون ما سواها من الماء عنهم. بعث الرسول صلى الله عليه وسلم علياً وسعداً والزبير إلى بدر يتحسسون الاخبار، وجاؤوا بأنّ قريشاً وراء الكثيب، وقدّر عددهم بين تسعمائة إلى ألف مقاتل. أنزل الله تعالى المطر الكثير في تلك الليلة، مما أعاق تقدّم المشركين، وقد كان المطر على المسلمين خيراً أصابهم، حيث طهّرهم وأبعد عنهم رجس الشيطان، وسقى به الأرض وثبّت الأقدام وربط على قلوبهم؛ فسبق الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الماء، ونزلوا شطر الليل، وأعدّوا الحياض، ثمّ حبسوا ما عداها من الماء، وبني للرسول صلى الله عليه وسلم عريشٌ يُشرف منه على المعركة، ثمّ مشى في مكان المعركة وهو يردّد: هذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان بإذن الله. طلع المشركون وتقابل الجمعان، فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم بالنصر. خرج عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة يطلبون القتال، فخرج لهم ثلاثة من الأنصار، لكنّ عتبة وشيبة أعادوها مطالين بابن عمّهما، فبرز إليهما عليّ وعبيدة بن الحارث وحمزة، فقتل عليّ قِرنه الوليد، وقتل حمزة قرنه عتبة، وقيل شيبة. واختلف عبيدة وقِرنه ضربتين، فتقدّم عليّ وحمزة على قرن عبيدة فقتلاه، وحملا عبيدة وقد قطعت رجله. حمي الوطيس واشتدّ القتال، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخذ بالدعاء والابتهال إلى الله سبحانه حتّى سقط رداؤه عن كتفيه، ليردّه عليه الصدّيق رضي الله عنه ويخبره أنّ الله منجز ما وعده، ثمّ رفع الرسول صلى الله عليه وسلم رأسه مبشراً أبي بكر بأنّ جبريل جاءه بخبر النصر، وأنزل الله جنده وأيّد الرسول والمؤمنين، فقتلوا منهم سبعين وأسروا سبعين.

خلفه، ففرح رسول الله وأشرق وجهه وحثّهم على المضيّ

الحسد

ختلف العلماء في آلية الحسد ، و ما أميل إليه أنّ للحسد علاقة بالإتصال بالعالم الغيبي عن طريق وسوسة الشيطان، فالحسد فعل السوء و كل فعل سوء منبعه الشيطان و الشيطان يوسوس لنفس الإنسان في العالم المغيب و النفس توسوس للعقل في العالم المحسوس ( إقرأ مقالتين للكاتب عن الوسوسة في موسوعة موضوع للإستزادة).

لحسد هو فعل الشيطان بزاول النعمة - طبعاً بإذن الله تعالى لحكمة لا يعلمها يقيناً إلا هو - حيث على أغلب حوادث الحسد أنّها تحصل من العين - على الرّغم من إمكانية صدوره من ضرير - فالحاسد يعين ( أي يضرب بالعين المحسود ) و بالتّالي تزول عنه تلك النعمة المعينة ( المضروبة بالعين )، و يعينه - أي الحاسد - على ذلك الشيطان

لحسد هو فعل الشيطان بزاول النعمة - طبعاً بإذن الله تعالى لحكمة لا يعلمها يقيناً إلا هو - حيث على أغلب حوادث الحسد أنّها تحصل من العين - على الرّغم من إمكانية صدوره من ضرير - فالحاسد يعين ( أي يضرب بالعين المحسود ) و بالتّالي تزول عنه تلك النعمة المعينة ( المضروبة بالعين )، و يعينه - أي الحاسد - على ذلك الشيطان
آثار الحسد تقع أعراض الحسد على نفس الإنسان المحسود، أو ماله، أو عياله، ومن هذه الأعراض:[١] إصابة المحسود بمرض من أمراض النفس، فيظهر عليه الصدود عن الذهاب إلى عمله، أو مدرسته والانكفاء أو العزلة بعيداً عن أهله ومعيشته. ضعف تركيز 
دعاء الحسد أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق أعوذ بكلمات الله التامات من شر عباده أعوذ بكلمات الله التامات من كل عين حاسدة أعوذ بكلمات الله التامات من كل غير راضية بسم الله خير الأسماء بسم الله الدي لا يضر مع اسمه داء بسم الله خير الأسماء بسم الله الدي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ما شاء الله ولا قوة الا بالله ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم أبرئ اليك من حولي وقوتي إلي حولك وقوتك فادفع عني عين الحاسدين وحسد الحاسدين برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم احفظني بعينك التي لا تنام اللهم اكلئني برعايتك فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين اللهم لا يأتي بالحسنات الا أنت ولا يدفع السيئات الا أنت ولا حول ولا قوة الا بالله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك : 

اجتناب الغيبة

الغيبة 

هيَ أن يذكُرَ المسلم أخاكه بما يكره في عدم حُضوره وغيابه عنك بأمور موجودة لديه، سواءً أن تستهزء به أو تُقلل من شأنه أو تُظهر بعضاً من عيوبه ونقائصه وتحدّثَ الناسَ بها، فإن كانَ ما ذكرتهُ عنه بما يكره وهوَ ليسَ موجوداً فيه فقد افتريت عليه ويسمى بذلك بُهتاناً، وقد بيّنَ ذلكَ قولُ النبيّ عليهِ الصلاةُ والسلام في الغيبة والبُهتان، فقد رودَ في صحيح مُسلم أنَّ النبيّ عليهِ الصلاة والسلام قال: (الغيبة ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فقد بهته). 
تحريم الغيبة في الإسلام نهى الله تباركَ وتعالى عن الغيبة، كما جاء في القُرآن الكريم في سورة الحُجرات، حيثُ يقول سُبحانهُ وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ، وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ، وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ، بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ، وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ، وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ). نهيٌ شديد وزجرٌ واضح في هذه الآية عن الوقوع في الغيبة، وتشبيه الشخص الذي يغتاب أخاه كمن يأكُلُ لحمَ أخيهِ وهوَ ميّت، وهذا تشنيعٌ للفعل وردعٌ للواقعين فيه.
 خطر الغيبة على الأفراد والمُجتمعات تورث الغيبة بين الناس الشحناء والبغضاء، خُصوصاً إذا وصَلَ للشخص الذي اغتبته كلامَكَ فيه، فيحصُلُ عندها التقاطع والتباغُض، وكذلك تنشُرُ الغيبة أجواء من الكراهية وعدم الثقة بمن حولَكَ من الناس، فأنت عندما تكون بين بيئة يغتاب بعضهُم بعضاً فأنت بلا شكّ سيغتابونك وأنت لست حاضراً معهم، وهذا يقتل الثقة بالآخرين ويُطفىءُ الودّ ويجعل الكراهية في صدرك لمن حولك، وهذا من عظيم خطر ال





ستر العورة

كلمة العورة مصطلح إسلامي معناه أجزاء معينة من جسم الرجل أو المرأة يجب ألا تكشف

عورة الرجل


عورة الرجل من السرة إلى الركبة.

عورة المرأة

عورة المرأة، جميع الجسد إلا الوجه والكفين في الصلاة، وأما عورتها بالنسبة لمحارمها: فهي غير الوجه والرأس واليدين والرجلين فيحرم عليها كشف الصدر والثديين ونحو ذلك. ويحرم على محارمها رؤية ذلك منها وإن عورة المرأة فی الصلاة جميع بدنها سوى وجهها وكفّيها. ویختلف رجال الدين الإسلامي في عورة المرأة أمام الرجال الأجانب. منهم من یقول إن عورتها جمیع بدنها ماعدا وجهها وكفّيها عند أمن الفتنة، ومنهم من یقول: أن عورتها جميع البدن ولو مع أمن الفتنة، وأنه واجب على المرأة أن تستر وجهها وكفيها وسائر جسدها عن من ليسوا بمحارمها.

عبارات اسلامية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ه ذه بعض العبارات أتمنى أن تنال إعجابكم  زودك الله من تقاك ومن النار وقاك و للفضيلة هداك وللجنة دعاك وجع...