عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب


اذهب إلى التنقلاذهب إلى البحث
عُمر بن الخطّاب
تخطيط لاسم عمر بن الخطّاب مسبوق بلقبه الفاروق وملحوق بدعاء الرضا عنه
أبو حفص، الفاروق، أمير المؤمنين
سيدنا عمر
الولادةمابين عاميّ 586 و590م تقريبًا، سنة 40 ق.هـ
مكة، تهامة، شبه الجزيرة العربية
الوفاة7 نوفمبر 644م، الموافق 26 ذو الحجة 23 هـ
المدينة المنورة، الحجاز، شبه الجزيرة العربية
مبجل(ة) فيالإسلامأهل السنة والجماعة، الإباضية، الدروز،الشيعة الزيدية، بعض الشيعة الاثنا عشرية(1)
المقام الرئيسيالمسجد النبوي، إلى جانب النبي محمد وأبو بكر الصديق، المدينة المنورة
النسبأبوه: الخطّاب بن نفيل بن عبد العزى
أمه: حنتمة بنت هشام بن المغيرة
أشقاؤه: زيد بن الخطاب، فاطمة بنت الخطاب
زوجاته: قريبة بنت أبي أمية، وأم كلثوم مليكة بنت جرول، وزينب بنت مظعون، وجميلة بنت ثابت، وعاتكة بنت زيد، وأم حكيم بنت الحارث،وأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب(2)
ذريته: عبيد الله، زيد الأكبر، زيد الأصغر، عبد الله، حفصة، عبد الرحمن الأكبر، أبو شحمة عبد الرحمن الأوسط، عبد الرحمن الأصغر، عاصم، عياض، فاطمة، رقية.
أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي، المُلقب بالفاروق، هو ثاني الخلفاء الراشدين ومن كبار أصحاب الرسول محمد، وأحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي ومن أكثرهم تأثيرًا ونفوذًا.[1] هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهّادهم. تولّى الخلافة الإسلامية بعد وفاة أبي بكر الصديق في 23 أغسطس سنة 634م، الموافق للثاني والعشرين من جمادى الثانية سنة 13 هـ.[2] كان ابن الخطّاب قاضيًا خبيرًا وقد اشتهر بعدله وإنصافه الناس من المظالم، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، وكان ذلك أحد أسباب تسميته بالفاروق، لتفريقه بين الحق والباطل.
هو مؤسس التقويم الهجري، وفي عهده بلغ الإسلام مبلغًا عظيمًا، وتوسع نطاق الدولة الإسلامية حتى شمل كامل العراق ومصر وليبيا والشام وفارس وخراسان وشرق الأناضول وجنوب أرمينيةوسجستان، وهو الذي أدخل القدس تحت حكم المسلمين لأول مرة وهي ثالث أقدس المدن في الإسلام، وبهذا استوعبت الدولة الإسلامية كامل أراضي الإمبراطورية الفارسية الساسانية وحوالي ثلثيّ أراضي الامبراطورية البيزنطية.[3] تجلّت عبقرية عمر بن الخطاب العسكرية في حملاته المنظمة المتعددة التي وجهها لإخضاع الفرس الذين فاقوا المسلمين قوة، فتمكن من فتح كامل إمبراطوريتهم خلال أقل من سنتين، كما تجلّت قدرته وحنكته السياسية والإدارية عبر حفاظه على تماسك ووحدة دولة كان حجمها يتنامى يومًا بعد يوم ويزداد عدد سكانها وتتنوع أعراقها.[4]

محتويات

بداية حياته

نسبه

اسم عُمر بن الخطّاب بالخط العربي الثلث العثماني كما يظهر في آيا صوفيا بمدينة إسطنبول بتركيا
وهو ابن عمّ زيد بن عمرو بن نفيل الموحد على دين إبراهيم. وأخوه الصحابي زيد بن الخطاب والذي كان قد سبق عمر إلى الإسلام. و يجتمع نسبه مع الرسول محمد في كعب بن لؤي بنغالب.[8]
وهي ابنة عمّ كلٍ من أم المؤمنين أم سلمة والصحابي خالد بن الوليد وعمرو بن هشام المعروف بلقب أبي جهل.[9] ويجتمع نسبها مع النبي محمد في كلاب بن مرة.[6]

نشأته

ولد بعد عام الفيل، وبعد مولد الرسول محمد بثلاث عشرة سنة.[10] وكان منزل عمر في الجاهلية في أصل الجبل الذي يقال له اليوم جبل عمر، وكان اسم الجبل في الجاهلية العاقر وبه منازل بني عدي بن كعب، نشأ في قريش وامتاز عن معظمهم بتعلم القراءة. وعمل راعيًا للإبل وهو صغير، وكان والده غليظًا في معاملته.[11] وكان يرعى لوالده ولخالات له من بني مخزوم. وتعلمالمصارعة وركوب الخيل والفروسية، والشعر. وكان يحضر أسواق العرب وسوق عكاظ وسوق مجنة وسوق ذي المجاز، فتعلم بها التجارة،[12] التي ربح منها وأصبح من أغنياء مكة، رحل صيفًا إلى بلاد الشام وإلى اليمن في الشتاء،[13] وكان عمر من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة فهو سفير قريش، فإن وقعت حرب بين قريش وغيرهم بعثوه سفيراً، وإن نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر رضوا به، بعثوه منافراً ومفاخراً.[14][15][16] نشأ عمر في البيئة العربية الجاهلية الوثنية على دين قومه، كغيره من أبناء قريش، وكان مغرمًا بالخمر والنساء.[17]

ليست هناك تعليقات:

عبارات اسلامية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ه ذه بعض العبارات أتمنى أن تنال إعجابكم  زودك الله من تقاك ومن النار وقاك و للفضيلة هداك وللجنة دعاك وجع...