لصيام في الإسلام[عدل]
مقالة مفصلة: صوم (إسلام)
معنالشرع، وهذا التعريف متفق عليه بين الحنفية؛ والحنابلة، أما المالكية والشافعية فإنهم يزيدون في آخره كلمة "بنيّة" فالنية محل خلاف.اه في اصطلاح الشرع هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر، إلى غروب الشمس، مع نية التقرّب من الله بالشروط التي وضعها
فرض الله الصوم على المسلمين في شهر رمضان من السنة الثانية للهجرة وقد ثبتت فرضيته بالكتاب والسنة، وإجماع الأمة. وقيل أن الأمر بفرضه نزل في شهر شعبان من السنة الهجرية الثانية. فثبوته بالكتاب يتجلى فيما ورد في القرآن في سورة البقرة:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَىٰ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
،[1].
وأما ثبوته في السنة النبوية فيتجلى في حديث عن "أبي هريرة" أن النبي محمد عرّف الإسلام: «بأن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان وتحج بيت الله».[2] فهو واجب على كل مسلم بالغ عاقل ويستثنى من ذلك المريض والمسافر على أن يقضوا ما فاتهم لاحقا.
الأعراض الصحية[عدل]
التطبيق الطبي[عدل]
يُمارس الصوم دائما قبل الجراحة أو غيرها من الإجراءات التي تتطلب التخدير العام بسبب مخاطر شفط رئوي محتويات المعدة التخدير (أي القيء واستنشاق القيء، مما يُسبب الالتهاب الرئوي التنفسي المهدد للحياة).[3][4][5] بالإضافة إلى ذلك، تتطلب بعض الفحوصات الطبية، مثل اختبار الكوليسترول (الدهون) أو بعض قياسات الجلوكوز في الدم الصيام لعدة ساعات حتى يمكن إنشاء خط الأساس. في حالة وجود لوحة للدهون، فإن الفشل في الصيام لمدة 12 ساعة كاملة (بما في ذلك الفيتامينات) سيضمن قياسًا مرتفعًا للدهون ة.[6]
مرض السرطان
الصيام أو تقييد السعرات الحرارية المتقطعة قد يؤثر على السرطان وتطور الورم، ولكن لا تُستخدم حاليا كشكل من أشكال علاج السرطان.[7] في عام 2011، أوصت جمعية السرطان الأمريكية بأن الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيميائي يزيدون من تناول البروتين والسعرات الحرارية، ولكنهم قدموا أدلة على أن فترة الصيام قصيرة الأجل قد تكون لها فوائد أثناء العلاج الكيميائي.[8] لا ينصح الصيام المزمن للأشخاص الذين يعانون من السرطان في خطر لفقدان الوزن أو نظام المناعة المكبوت.[8]

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق